استعادة كلمة المرور تنشيط العضوية طلب رقم التفعيل التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


 

العودة   منتديات تكنو فور كوم || TECHNO4COM FORUMS > :: الاقســــام العامـــــة :: > إسلامـــي نور طريقـــي > قسم تراجم العلماء
هل نسيت كلمة المرور؟
الملاحظات
قسم تراجم العلماء يختص بسيرة العلماء والصحابة الأخيار ممن والوا محمد وآل محمد ...


روائع من ورع الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله

قسم تراجم العلماء


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-11-2011, 04:01 PM   رقم المشاركة : [1]
عمر الفاروق
:: تكنو جديد ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي روائع من ورع الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله


روى البيهقي من طريق المزنى ، عن الشافعي أنه قال للرشيد : إن اليمن يحتاج إلى قاض ، فقال له : اختر رجلا نوله إياها ، فقال الشافعي لأحمد بن حنبل وهو يتردد إليه في جملة من يأخذ عنه : ألا تقبل قضاء اليمن ؟ فامتنع من ذلك امتناعا شديدا ، وقال للشافعي : إني إنما اختلف إليك لأجل العلم المزهد في الدنيا ، فتأمرني أن ألى القضاء ؟ ولولا العلم لما أكلمك بعد اليوم ، فاستحى الشافعي منه . وروى أنه كان لا يصلى خلف عمه إسحاق ابن حنبل ، ولا خلف بنيه ، ولا يكلمهم أيضا لأنهم أخذوا جائزة السلطان ، ومكث مرة ثلاثة أيام لا يجد ما يأكله حتى بعث إلى بعض أصحابه فاستقرض منه دقيقا ، فعرف أهله حاجته إلى الطعام ، وعجنوا وخبزوا له سريعا ، فقال : ماهذه العجلة ؟ كيف خبزتم ؟ فقالوا : وجدنا تنور بيت صالح مسجورا فخبزنا لك فيه ، فقال : ارفعوا ، ولم يأكل ، وأمر بسد بابه إلى دار صالح . قال البيهقي : لأن صالحا أخذ بجائزة السلطان ، وهو المتوكل على الله ، وقال عبد الله ابنه : مكث أبي بالعسكر عند الخليفة ستة عشر يوما لم يأكل فيها إلا ربع مد سويقا يفطر بعد كل ثلاث ليال على سفة منه ، حتى رجع إلى بيته ، ولم ترجع إليه نفسه إلا بعد ستة أشهر ، وقد رأيت موقيه دخلا في حدقتيه .
المصدر :
البداية والنهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله [ مجلد 10 ص 367 ] .
______________
قال البيهقي : وقد كان الخليفة يبعث إليه المائدة فيها أشياء كثيرة من الأنواع ، وكان أحمد لا يتناول منها شيئا ، قال : وبعث المأمون مرة ذهبا يقسم على أصحاب الحديث فما بقي منهم أحدا إلا أخذ ، إلا أحمد بن حنبل ، فإنه أبى .
وقال سليمان الشاذكوني : حضرت أحمد وقد رهن سطلا له عند فامى اليمن ، فلما جاءه بفكاكه أخرج له سطلين ، فقال : خذ متاعك منهما فاشتبه أيهما له ، فقال : أنت في حل منه ، ومن الفكك ، وتركه وذهب . وحكى ابنه عبد الله قال : كنا في زمن الواثق في ضيق شديد ، فيكتب رجل إلى أبي : إن عندي أربعة آلاف درهم ورثتها من أبي وليست صدقة ولا زكاة ، فقال أبي : لو كنا قبلناها كانت ذهبت وأكلناها . وعرض عليه بعض التجار عشرة آلاف درهم ربحها من بضاعة جعلها باسمه ، فأبى أن يقبلها ، وقال : نحن في كفاية وجزاك الله عن قصدك خيرا . وعرض عليه تاجر آخر ثلاثة آلاف دينار ، فامتنع من قبولها ، وقام وتركه ، ونفدت نفقة أحمد وهو في اليمن فعرض عليه ***ه عبد الرزاق ملء كفه دنانير ، فقال : نحن في كفاية ، ولم يقبلها . وسرقت ثيابه وهو في اليمن فجلس في بيته ، ورد عليه الباب ، وفقد أصحابه فجاءواإليه فسألوه ، فأخبرهم فعرضوا عليه ذهبا ، فلم يقبله ، ولم يأخذ منهم إلا دينارا واحدا ليكتب لهم به ، فكتب لهم بالأجر ، رحمه الله .
وقال أبو داود : كانت مجالس أحمد مجالس الآخرة لا يذكر فيها شيء من أمر الدنيا ، وما رأيت أحمد بن حنبل ذكر الدنيا قط .
وروى البيهقي : أن أحمد سئل عن التوكل ، فقال : هو قطع الإستشراف باليأس من الناس ، فقيل له : هل من حجة على هذا ؟ قال : نعم ، إن إبراهيم لما رمي به في النارفي المنجنيق عرض له جبريل ، فقال : هل لك من حاجة ؟ قال : أما إليك فلا ، قال : فسل من لك إليه حاجة ، فقال : أحب الأمرين إلي أحبهما إليه .
المصدر :
البداية والنهاية للإمام ابن كثير رحمه الله ( ج 10 ـ ص 368 ) .
______________
وعن أبي جعفر محمد بن يعقوب الصفار قال : كنا مع أحمد بن حنبل بـ (سُرّمن رأى ) ، فقلنا : ادع الله لنا ، فقال : اللهم إنك تعلم أنك على أكثر مما نحب فاجعلنا على ما تحب دائما ، ثم سكت ، فقلنا : زدنا ، فقال : اللهم إنا نسألك بالقدرة التي قلت للسموات والأرض (( ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين )) [ فصلت الآية : 11 ] . اللهم ، وفقنا لمرضاتك اللهم إنا نعوذ بك من الفقر إلا إليك ، ونعوذ بك من الذل إلا لك ، اللهم لا تكثر لنا فنطغى ، ولا تقل علينا فننسى ، وهب لنا من رحمتك وسعة رزقك ما يكون بلاغا لنا في دنيانا ، وغنى من فضلك .
قال البيهقي : وفي حكاية أبي الفضل التميمي ، عن أحمد وكان يدعو في السجود : اللهم من كان من هذه الأمة على غير الحق وهو يظن أنه على الحق فرده إلى الحق ، ليكون من أهل الحق ، وكان يقول : اللهم إن قبلت عن عصاة أمة محمد صلى الله عليه وسلم فداء ، فاجعلني فداء لهم ، وقال صالح بن أحمد : كان أبي لا يدع أحدا يستقي له الماء للوضوء ، بل كان يلي ذلك بنفسه ، فإذا خرج الدلو ملآن ، قال : الحمد لله ، فقلت : يا أبت ما الفائدة بذلك ؟ فقال : يا بني أما سمعت قول الله عز وجل : (( أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين )) [ الملك الآية 30 ] . والأخبار عنه في هذا الباب كثيرة جدا ، وقد صنف أحمد في الزهد كتابا حافلا لم يسبق إلى مثله ، ولم يلحقه أحد فيه ، والمظنون بل المقطوع به أنه كان يأخذ بما أمكنه منه ، رحمه الله .
وقال إسماعيل بن اسحاق السراج : قال لي أحمد بن حنبل : هل تستطيع أن تريني الحارث المحاسبي إذا جاء منزلك ؟ فقلت : نعم ، وفرحت بذلك ، ثم ذهبت إلى الحارث فقلت له : إني أحب أن تحضر الليلة عندي أنت وأصحابك ، فقال : إنهم كثير ، فأحضر لهم التمر والكسب ، فلما كان بين العشاءين جاءوا ، وكان الإمام أحمد قد سبقهم فجلس في غرفة بحيث يراهم ويسمع كلامهم ولا يرونه ، فلما صلوا العشاء الآخرة لم يصلوا بعدها شيئا ، بل جاءوا فجلسوا بين يدي الحارث سكوتا مطرقي الرءوس كأنما على رؤسهم الطير ، حتى إذا كان قريبا من نصف الليل سأله رجل مسألة ، فشرع الحارث يتكلم عليها ، وعلى ما يتعلق بها من الزهد والورع والوعظ ، فجعل هذا يبكي ، وهذا يئن ، وهذا يزعق ، قال : فصعدت إلى الإمام أحمد إلى الغرفة ، فإذا هو يبكي ، كاد يغشى عليه ، ثم لم يزالوا كذلك حتى الصباح ، فلما أرادوا الإنصراف ، قلت : كيف رأيت هؤلاء يا أبا عبد الله ؟ فقال : ما رأيت أحدا يتكلم في الزهد مثل هذا الرجل ، وما رأيت مثل هؤلاء ، ومع هذا فلا أرى لك أن تجتمع بهم .
قال البيهقي : يحتمل أنه كره له صحبتهم ؛ لأن الحارث بن أسد ، وإن كان زاهدا ، فإنه كان عنده شيء من علم الكلام ، وكان أحمد يكره ذلك ، أو كره له صحبتهم من أجل لأنه لا يطيق سلوك طريقتهم ، وما هم عليه من الزهد والورع .
قلت : بل إنما كره ذلك ، لأن في كلامهم من التقشف وشدة السلوك التي يرد بها الشرع ، والتدقيق والمحاسبة الدقيقة البليغة ، ما لم يأت بها أمر ، ولهذا لما وقف أبو زرعة الرازي على كتاب الحارث المسمى بالرعاية ، قال : هذا بدعة ، ثم قال للرجل الذي جاء بالكتاب : عليك بما كان عليه مالك والثوري والأوزاعي والليث ، ودع عنك هذا ، فإنه بدعة .
وقال ابراهيم الحربي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحب فدم له على ما يحب . وقال : الصبر على الفقر مرتبة لا ينالها إلا الأكابر . وقال : الفقر أشرف من الغنى ، فإن الصبر عليه مرارة ، وانزعاجه أعظم حالا من الشكر . وقال : لا أعدل بفضل الفقر شيئا . وكان يقول : على العبد أن يقبل الرزق بعد اليأس ، ولا يقبله إذا تقدمه طمع ، أو استشراف . وكان يحب التقليل من الدنيا لأجل خفة الحساب ، وقال إبراهيم : قال رجل لأحمد : هذا العلم تعلمته لله ؟ فقال له أحمد : هذا شرط شديد ، ولكن حبب إلي شيء فجمعته . وفي رواية أنه قال : أما لله فعزيز ، ولكن حبب إلي شيء فجمعته .
المصدر :
البداية والنهاية للإمام ابن كثير رحمه [ ج 10 ص 369 ] .
___________



v,hzu lk ,vu hgYlhl Hpl] fk pkfg vpli hggi








من مواضيع عمر الفاروق
عمر الفاروق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الإعلانات النصية

مركز تحميل الصور:




الساعة الآن 12:45 PM الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Upgrade & Development By TECHNO4COM

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من اتفاق تجاري
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي إدارة ومُلاك شبكة تكنو فور كوم ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)


Protected by CBACK.de CrackerTracker

McAfee Secure sites help keep you safe from identity theft, credit card fraud, spyware, spam, viruses and online scams

Add to Windows Live Rojo RSS reader iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki Add to RSS Web Reader Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes

Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88-%D9%81%D9%88%D8%B1-%D9%83%D9%88%D9%85-Add to My Yahoo! Add to Google! Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader Add to MSN Add to AOL! Add to meta RSS Add to Windows Live