استعادة كلمة المرور تنشيط العضوية طلب رقم التفعيل التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


 

العودة   منتديات تكنو فور كوم || TECHNO4COM FORUMS > :: الاقســــام العامـــــة :: > إسلامـــي نور طريقـــي > قسم تراجم العلماء
هل نسيت كلمة المرور؟
الملاحظات
قسم تراجم العلماء يختص بسيرة العلماء والصحابة الأخيار ممن والوا محمد وآل محمد ...


سيرة وحياة ال*** العلامة الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله

قسم تراجم العلماء


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-19-2011, 03:31 PM   رقم المشاركة : [1]
أبوعبدالرحمن السلفي
:: مشرف إسلامي نور طريقي ::

 الصورة الرمزية أبوعبدالرحمن السلفي
 





 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي سيرة وحياة ال*** العلامة الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله


سيرة وحياة ال*** العلامة الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله

تعريف بال***
عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن باز ولد في ذي الحجة سنة 1330هـ بمدينة الرياض،كان بصيرا ثم أصابه مرض في عينيه عام 1346هـ وضعف بصره ثم فقده عام 1350هـ،حفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ ثم جد في طلب العلم على العلماء في الرياض ولما برز في العلوم الشرعية واللغة عين في القضاء عام 1350هـ ،لازم البحث والتدريس ليل نهار ولم تشغله المناصب عن ذلك مما جعله يزداد بصيرة ورسوخا في كثير من العلوم،توفي رحمه الله قبيل فجر الخميس 27/1/1420هـ.

اسمه ونسبه
هو الإمام الصالح الورع الزاهد أحد الثلة المتقدمين بالعلم الشرعي، ومرجع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، في الفتوى والعلم، وبقية السلف الصالح في لزوم الحق والهدي المستقيم، واتباع السنة الغراء: عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز، وآل باز - أسرة عريقة في العلم والتجارة والزراعة معروفة بالفضل والأخلاق قال ال***: سليمان بن حمدان - رحمه الله - في كتابه حول تراجم الحنابلة : أن أصلهم من المدينة النبوية، وأن أحد أجدادهم انتقل منها إلى الدرعية، ثم انتقلوا منها إلى حوطة بني تميم.

مولده
ولد في الرياض عاصمة نجد يوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة عام ألف وثلاثمائة وثلاثين من الهجرة النبوية، وترعرع فيها وشب وكبر، ولم يخرج منها إلا ناويا للحج والعمرة.

نشأته
نشأ سماحة ال*** عبد العزيز في بيئة عطرة بأنفاس العلم والهدى والصلاح، بعيدة كل البعد عن مظاهر الدنيا ومفاتنها، وحضاراتها المزيفة، إذ الرياض كانت في ذلك الوقت بلدة علم وهدى فيها كبار العلماء، وأئمة الدين، من أئمة هذه الدعوة المباركة التي قامت على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأعني بها دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وفي بيئة غلب عليها الأمن والاستقرار وراحة البال، بعد أن استعاد الملك عبد العزيز - رحمه الله - الرياض ووطد فيها الحكم العادل المبني على الشرعة الإسلامية السمحة بعد أن كانت الرياض تعيش في فوضى لا نهاية لها، واضطراب بين حكامها ومحكوميها.
ففي هذه البيئة العلمية نشأ سماحته - حفظه الله - ولا شك ولا ريب أن القرآن العظيم كان ولا يزال - ولله الحمد والمنة - هو النور الذي يضيء حياته، وهو عنوان الفوز والفلاح فبالقرآن الكريم بدأ ال*** دراسته - كما هي عادة علماء السلف - رحمهم الله - إذ يجعلون القرآن الكريم أول المصادر العلمية - فيحفظونه ويتدبرونه أشد التدبر، ويعون أحكامه وتفاسيره، ومن ثمَّ ينطلقون إلى العلوم الشرعية الأخرى، فحفظ ال*** القرآن الكريم عن ظهر قلب قبل أن يبدأ مرحلة البلوغ، فوعاه وحفظه تمام الحفظ، وأتقن سوره وآياته أشد الإتقان، ثم بعد حفظه لكتاب الله، ابتدأ سماحته في طلب العلم على يد العلماء بجد وجلد وطول نفس وصبر.
وإن الجدير بالذكر والتنويه في أمر نشأته، أن لوالدته - رحمها الله - أثرا بالغا، ودورا بارزا في اتجاهه للعلم الشرعي وطلبه والمثابرة عليه، فكانت تحثه وتشد من أزره، وتحضه على الاستمرار في طلب العلم والسعي وراءه بكل جد واجتهاد كما ذكر ذلك سماحته في محاضرته النافعة - رحلتي مع الكتاب - وهي رحلة ممتعة ذكر فيها ال*** في نهاية المحاضرة، وبالخصوص في باب الأسئلة بعض الجوانب المضيئة من حياته - فاستمع إلى تلك المحاضرة غير مأمور -.
ولقد كان سماحة ال*** / عبد العزيز - حفظه الله - مبصرا في أول حياته، وشاء الله لحكمة بالغة أرادها أن يضعف بصره في عام 1346 هـ إثر مرض أصيب به في عينيه ثم ذهب جميع بصره في عام 1350 هـ، وعمره قريب من العشرين عاما؛ ولكن ذلك لم يثنه عن طلب العلم، أو يقلل من همته وعزيمته بل استمر في طلب العلم جادا مجدا في ذلك، ملازما لصفوة فاضلة من العلماء الربانيين، والفقهاء الصالحين، فاستفاد منهم أشد الاستفادة، وأثّروا عليه في بداية حياته العلمية، بالرأي السديد، والعلم النافع، والحرص على معالي الأمور، والنشأة الفاضلة، والأخلاق الكريمة، والتربية الحميدة، مما كان له أعظم الأثر، وأكبر النفع في استمراره.
على تلك النشأة الصالحة، التي تغمرها العاطفة الدينية الجياشة، وتوثق عراها حسن المعتقد، وسلامة الفطرة، وحسن الخلق، والبعد عن سيئ العقائد والأخلاق المرذولة ومما ينبغي أن يعلم أن سماحة ال*** عبد العزيز - حفظه الله- قد استفاد من فقده لبصره فوائد عدة نذكر على سبيل المثال منها لا الحصر أربعة أمور: -
الأمر الأول : حسن الثواب، وعظيم الأجر من الله سبحانه وتعالى، فقد روى الإمام البخاري في صحيحه في حديث قدسي أن الله تعالى يقول: إذا ابتليت عبدي بفقد حبيبتيه عوضتهما الجنة البخاري ( 5653 ).
الأمر الثاني: قوة الذاكرة، والذكاء المفرط: فال*** - رعاه الله - حافظ العصر في علم الحديث فإذا سألته عن حديث من الكتب الستة، أو غيرها كمسند الإمام أحمد والكتب الأخرى تجده في غالب أمره مستحضرا للحديث سندا ومتنا، ومن تكلم فيه، ورجاله وشرحه.
الأمر الثالث: إغفال مباهج الحياة، وفتنة الدنيا وزينتها، فال*** - أعانه الله - متزهد فيها أشد الزهد، وتورع عنها، ووجه قلبه إلى الدار الآخرة، وإلى التواضع والتذلل لله سبحانه وتعالى.
الأمر الرابع: استفاد من مركب النقص بالعينين، إذ ألح على نفسه وحطمها بالجد والمثابرة حتى أصبح من العلماء الكبار، المشار إليهم بسعة العلم، وإدراك الفهم، وقوة الاستدلال وقد أبدله الله عن نور عينيه نورا في القلب، وحبا للعلم، وسلوكا للسنة، وسيرا على المحجة، وذكاء في الفؤاد


من أخبار سماحة ال*** في صباه
من أخباره في صباه أن والده توفي وهو صغير حيث إنه لا يذكر والده.
أما والدته فتوفيت وعمره خمس وعشرون سنة.
ومما يُذْكَر أنه كان في صباه ضعيف البنية، وأنه لم يستطع المشي إلا بعد أن بلغ الثالثة، ذكر ذلك ابنه ال*** أحمد.
وكان سماحة ال*** معروفاً بالتقى والمسارعة إلى الخيرات، والمواظبة على الطاعات منذ نعومة أظفاره.
وقد ذكر لي ال*** سعد بن عبدالمحسن الباز_وهو قريب لسماحة ال*** ويكبره بعشر سنوات_ذكر أن سماحة ال*** منذ نعومة أظفاره كان شاباً تقياً سباقاً إلى أفعال الخير، وأن مكانه دائماً في روضة المسجد وعمره ثلاثة عشر عاماً.
وقد ذكر لي سماحة ال*** رحمه الله فيما كان يذكره من أخبار صباه موقفاً لا ينساه مع ***ه ال*** صالح بن عبدالعزيز آل ال*** قاضي الرياض آنذاك.
يقول سماحته: كنت في مقتبل عمري، وقد رآني ال*** صالح رحمه الله في طرف الصف مسبوقاً، فحزن ال*** صالح، وقال: بعض الناس يسوِّف، ويجلس يأكل ويشرب حتى تفوته الصلاة، وكأنه رحمه الله يعنيني ويُعرِّض بي؛ فخجلت مما كان مني، وتكدرت كثيراً، ولم أنس ذلك الموقف حتى الآن.
ولم يكن ال*** صالح رحمه الله ليقول ذلك إلا لأنه كان يتوسم ويتفرس في سماحة ال*** نبوغه المبكر.
ومن الأخبار المعروفة عن سماحة ال*** في صباه أنه كان معروفاً بالجود والكرم.
وقد ذكر ال*** سعد بن عبدالمحسن الباز رحمه الله أن سماحة ال*** عبدالعزيز وهو طالب عند المشايخ- إذا سلم عليه أحد دعاه إلى غدائه، أو عشائه، ولم يكن يحتقر شيئاً يقدمه لضيوفه ويجعل الله في الطعام خيراً كثيراً.
أَلِفَ المروَّة مُذْ نشا فكأنه
سُقي اللَّبانَ بها صبياً مُرْضَعا

ومن أخباره في صباه أنه كان يكتب، ويقرأ ويعلق على الكتب قبل أن يذهب بصره.
وقد قيل ذات مرة لسماحة ال***: سمعنا أنك لا تعرف الكتابة.
فأجاب سماحته بقوله: هذا ليس بصحيح؛ فأنا أقرأ وأكتب قبل أن يذهب بصري، ولي تعليقات على بعض الكتب التي قرأتها على المشايخ مثل الآجروميه في النحو، وغيرها.
وإذا أملى سماحة ال*** عليَّ كتاباً، أو تعليقاً، وكان هناك إشكال في كلمة ما_قال لي: تُكْتَب هكذا، وأشار إلى راحة يده، وهو يَكْتُب بإصبعه؛ ليريني كيفية الكتابة الصحيحة.
وقيل لسماحته ذات مرة: هل صحيح أنك تتمنى أنك رأيت الإبل على ما خلقها الله ؟
فأجاب سماحته بقوله: هذا ليس بصحيح؛ فأنا أتصورها؛ لأن بصري لم يذهب إلا وعمري تسع عشرة سنة.
الملك يوجه بصلاة الغائب على الفقيد في جميع المساجد

توفي أمس سماحة ال*** عبد العزبز بن باز مفتي عام السعودية ، وفيما يلي نص البيان الصادر عن الديوان الملكي:
انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح الخميس الموافق 27 المحرم 1420هـ ، سماحة ال*** عبد العزبز بن عبد الله بن باز المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدار البحوث العلمية والإفتاء ورئيس المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي ، عن عمر يناهز تسعة وثمانين عاماً ، إثر مرض ألم به ، وسيصلى على سماحته حاضراً في الحرم المكي الشريف اليوم بعد صلاة الجمعة . وجه خادم الحمرين الشريفين بأن تقام عليه صلاة الغائب أيضاً في المسجد النبوي الشريف وجميع مساجد المملكة اليوم بعد صلاة الجمعة إن شاء الله .
ولقد خسر المسلمون بوفاة سماحته خسارة كبيرة ، حيث فقدوا بفقده عالماً جليلاً كرس كل حياته في سبيل العلم وخدمة الإسلام والمسلمين على اختلاف أوطانهم في جميع أنحاء المعمورة.
وإن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني ، إذ يعزون أسرة الفقيد والشعب السعودي والعالم الإسلامي بوفاته ، ليسألون الله جل وعلا أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جنته وينزله منازل الشهداء ، إنه سميع مجيب ، والحمد لله على قضائه وقدره . إنا لله وإنا إليه راجعون.
الاقتصادية 14 / 5 / 1429هـ
العدد : 2060


الملك فهد : وفاة ابن باز خسارة للأمة الإسلامية

عبر خادم الحمرين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز عن "عميق حزنه وألمه لوفاة سماحة ال*** عبد العزيز بن عبد الله بن باز" المفتي العام للسعودية الذي توفي الخميس الماضي . واعتبر خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة أمس أن "وفاة ال*** عبد العزيز بن باز الذي كرس حياته للعلم وخدمة الإسلام والمسلمين خسارة فادحة للأمة الإسلامية التي طالما استفادت بعلمه".
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير الإعلام السعودي الدكتور فؤاد بن عبد السلام الفارسي قوله إن الملك فهد "تناول السيرة الطيبة لل*** عبد العزيز بن باز ومناقبه ، وما تحلى به من صفات حميدة وما بذله منجهود خيرة ، ومواقفه على صعيد العلم وخدمة الإسلام والدعوة الإسلامية والعلوم الشرعية" الحياة 3 / 3 / 1420هـ


خادم الحرمين الشريفين لأبناء ابن باز:فقدنا أعز الناس وأصدقهم في النصح والدعوة للخير

بكلمات أبوية مؤثرة وبعبارات مفعمة بعمق المشاعر والتأثر قال خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود عند استقباله رعاه الله بعد ظهر أمس في قصر الصفا بمكة المكرمة لأبناء سماحة مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء ال*** عبد العزيز بن عبد الله بن باز موجهاً أدامه الله كلماته لأبناء الفقيد الراحل "والدكم رحمة الله عليه هو والدنا بل ربما أشد من ذلك بالنسبة لي شخصياً وفقده ليس مصابكم أنتم كأسرته وأبنائه بل هو أيضاً مصابنا كشعب وأيضاً للعالم الإسلامي ولكل المسلمين"وأضاف المليك المفدى قائلاً "لقد فقدنا بوفاة والدكم إنساناً من أعز الناس بالنسبة لنا ومن أصدق الناس معنا ومن أحرص الناس على نصحنا والدعوة إلى الخير والنصح للناس وتوجيههم" هذا ماقاله ال*** أحمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن باز المحاضر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والذي دائماً ما يرافق والده سماحة مفتي عام المملكة في تنقلاته واستقبالاته في اتصال هاتفي أجرته معه "عكاظ" أمس وأضاف لقد كان لتلك الكلمات الأبوية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين أثرها البالغ في نفوسنا نحن أبناء الفقيد ولقد خففت من مصابنا الجلل في فراق والدنا رحمة الله عليه ونحن لم نستغرب مثل هذه المشاعر الصا دقة التي دائماً ما يغمرنا بها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني سواء في حضور والدنا رحمه الله أو غيابه.
من جهة أخرى تحدث ال*** أحمد عن الساعات الأخيرة التي سبقت تسليم روح والده إلى بارئها فجر يوم أول من أمس الخميس وقال : "عندما نقلناه رحمه الله إلى المستشفى في الطائف كان هنالك ممرض "نصراني" بجوار والدي رحمه الله وكنا أنا وإخواني عبد الله وعبد الرحمن وخالد نحيط به رحمه الله فكان أكثر ما يحث وينصح ذلك الممرض النصراني باعتناق الإسلام ودعاه بشدة على أن لا يموت على النصرانية .. هذا الحديث من والدي للمرض كان قبل ساعتين من وفاته رحمه الله .
وحول الكلمات الأخيرة التي كان يرددها سماحة المفتي قبل وفاته قال ال*** أحمد : سمعته يردد ما نصه "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ، ثم تبسم لنا رحمه الله ثم أغمضت عيناه قبل ساعة من وفاته.

عكاظ: 29 / 1 / 1420هـ
العدد : 11949


قوات الطوارئ السعودية تنظم دخول الجنازة إلى الحرم المكي الشريف

لم تستطع الفرق الأمنية بقوات الطوارئ الخاصة السعودية من السيطرة على الأمواج البشرية التي تجاوز عددها ما يقرب من 50 ألف مسلم جاؤوا من داخل السعودية وخارجها من الاقتراب من جثمان فقيد العالم الإسلامي ال*** عبد العزيز بن عبد الله بن باز عند وصول جنازته إلى باب الملك عبد العزيز بالحرم المكي الشريف في مكة المكرمة ، حيث أديت الصلاة عليه عقب أداء صلاة الجمعة أمس وتقدم جموع المصلين الذين قدر عددهم بما يقرب من مليون شخص خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز والأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني والأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام وأفراد الأسرة المالكة وشخصيات سياسية ودينية ودبلوماسية من أنحاء العالم العربي والإسلامي وجموع حاشدة من المسلمين من كافة أقطار العالم.
وكان المنظر مهيباً عندما دخلت جنازة الفقيد الراحل إلى ساحة الحرم المكي الشريف وجثمانه الظاهر ملفوف بعباءته التي كان يرتديها أثناء حياته ويؤم بها المصلين ويلقي الدروس الدينية . أمواج متلاطمة هائجة من البشر تريد كسب الثواب في حمل جثمان هذا العالم الجليل الذي نذر حياته وأفنى عمره وقسا على صحته وراحته من أجل الدعوة إلى الله وتحكيم الشريعة الإسلامية والسنة النبوية في كل نواحي الحياة . لم تستطع فرق قوات الطوارئ الأمنية الخاصة السعودية السيرطة في منع الأمواج البشرية التي قدرت بـ50 ألف مسلم من كافة الدول الإسلامية ومن تلامذة الفقيد من السعوديين الذين قدموا إلى مكة من كل المناطق والقرى السعودة التي أرادت أن تحمل الجثمان ، من الوصول قرب إمام وخطيب المسجد الحرام والمسجد النبوي إلا بعد ما يقرب من 40 دقيقة وهي في الحالات العادية لا تتجاوز الـ10 دقائق.
وقد وجد المشيعون صعوبة بالغة بعد أداء الصلاة على الجثمان في إعادة حمله حيث تكالبت الآلاف من الأيدي الممدودة وتزاحمت الأمواج البشرية لحمله إلى مثواه الأخير في مقابر العدل شرق مكة المكرمة ، والذي شاهد المنظر المهيب الذي نقله مباشرة التلفزيون السعودي بصوت المذيع خالد البيتي يعرف حجم الخسارة العظيمة التي خسرها العالم الإسلامي برحيل ال*** الجليل ويعرف المكانة الحفية والغالية التي يكنها له المسلمون في كافة أقطار العالم من المسلمين.
لقد تدافقت وتزاحمت الآلاف من الأيدي وشكل الجثمان وسط الهدير الضخم من المشيعين نقطة صغيرة بين حشد هائل ، الأمر الذي جعل الجثمان يتجه يمنة ويساراً ، ل أن الآلاف من الأيدي تريد أن تتلقفه ولو بلمسة لكسب الثواب في عالم جليل زاهد واجه في عدة مراحل من عمره ديوناً بسبب كرمه وإنفاقه على المحتاجين من المسلمين والأقليات المسلمة . وقد كانت معظم خطب أئمة الجوامع في السعودية يوم أمس الجمعة عن مآثر الفقيد وسيرة جهاده وعلمه.
ونوه الخطباء بالخسارة الفادحة لرحيل ابن باز ، وتناولوا مشوار حياته الحافل بالعلم والدعوة إلى الله وطالبوا المسلمين بالسير على نهج الراحل ، ودعوا الله أن يخلف في المسلمين من يعوض فقدانه وخسارته ، رحم الله ال*** ابن باز ويجازيه خير الجزاء على ما قدم وبذر لخدمة الإسلام والمسلمين .

عكاظ: 5 / 2 / 1420هـ
عدد : 11954


مساجد الجمعة تكبر اليوم صلاة على روح ابن باز

أدت جموع المسلمين في كافة مناطق ومحافظات المملكة صلاة الغائب على فقيد الأمة الإسلامية سماحة ال*** عبد العزيز بنباز استجابة للأمر الملكي الكريم.
ففي مدينة الرياض أقيمت صلاة الغائب على الفقيد وسط جموع من المسلمين تقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبد العزيز نائب أميرمنطقة الرياض.
وابتهل المسلمون إلى المولى عزَّ وجلَّ أن يتغمد سماحته بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن ينزه منزلة الصديقين الأبرار الأخيار.
وفي منطقة تبوك تقدم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان جموع المصلين في تيماء على الفقيد سماحة ال*** عبد العزيز بن باز كما أديت الصلاة في جوامع ومساجد المنطقة.
وفي نجران أدى صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة نجران عقب صلاة الجمعة يوم أمس صلاة الغائب على سماحة ال*** عبد العزيز بن عبد الله بن باز كما أدى الصلاة مع سموه جموع المصلين . وفي تصريح لسمو أمير نجران دعا الله العلي القدير أن يتغمد سماحته بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن ينزله منزلة الصديقين والشهداء. وأشار سموه إلى ما كان يتميز به سماحته من الزهد وخدماته الكبيرة للإسلام والمسلمين في شتى أرجاء المعمورة . وقال أن سماحته يعد فقداً كبيراً للأمة الإسلامية لما عرف عنه رحمه الله من تسخير كل وقته وجهده في خدمة الإسلام والمسلمين . كما أقيمت صلاة الغائب في كافة جوامع ومساجد منطقة نجران وذلك عقب صلاة الجمعة .
وفي حائل تقدم وكيل إمارة منطقة حائل الأستاذ محمد بن فهد بن سويلم الصلاة على الفقيد ابن باز في جامع التركي بحي شراف ... وقد أم المسلمين فضيلة الدكتور عثمان صالح العمر.
وفي الطائف أقيمت صلاة الغائب على سماحة ال*** عبد العزيز بن باز في كافة جوامع ومساجد المحافظة تنفيذاً لتوجيه خادم الحرمين الشريفين. ونوه الخطباء بالجوامع والمساجد بأعمال الفقيد وما حققه لخدمة الإسلام والمسلمين سائلين المولى عزَّ وجلَّ أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان .
كما أدى المواطنون والمقيمون في محافظة الزلفي بعد صلاة الجمعة أمس صلاة الغائب على فقيد الوطن وفقيد العالم الإسلامي مفتي عام المملكة العالم الجليل فضيلة ال*** عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله وأديت الصلاة على الفقيد الغالي في جميع مراكز الزلفي وقراها وهجرها .
كما أدت جموع المصلين في محافظة محايل عسير والمراكز التابعة لها صلاة الغائب على سماحة الشيه عبد الزيز بن باز وذلك استجابة لتوجيه خادم الحرمين الشريفين بإقامة صلاة الغائب على فقيد الأمة العربية والإسلامية.
وأم المصلين في جامع السوق ال*** يحيى السلومي فيما أم ال*** إبراهيم الحفظي في جامع النزهة صلاة الغائب على سماحة ال*** ابن باز.
وقد أدى المصلون في كافة أنحاء محافظة محايل والمراكز التابعة لها كبحر أبو سكينة وخميس مطير وسعيدة الصوالحة وال فاهمة والريش وبلاد آل مشول وترقش والنصب وبني ثوعه والضرس والمربع صلاة الغائب على سماحة ال*** عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
كما أدت جموع غفيرة من المواطنين والمقيمين في مساجد محافظة الدوادمي صلاة الغائب على فقيد الأمة الإسلامية ال*** عبد العزيز بن باز رحمه الله عقب صلاة الجمعة . وتناول الخطباء في خطبهم مآثر الفقيد وأعماله التي تخدم الأمة الإسلامية رافعين العزاء لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني وللأمة الإسلامية في فقيدها.
وفي محافظة الأفلاج أدى المسلمون الصلاة على الفقيد بن باز . وفي محافظة بلقرن أدت جموع المسلمين في جميع مساجد المحافظة بعد صلاة الجمعة أمس صلاة الغائب على سماحة المفتي العام وقد تحدث محافظ بقرن علي بن مناع الوادعي عقب انتهاء الصلاة لـ"الجزيرة" قائلاً : أن فقد هذا العالم المفتي سماحة ال*** عبد العزيز بن باز يعد فاجعة ليس على بلادنا فحسب بل على الأمة الإسلامية فنسأل الله أن يجبر مصيبتنا وأن يخلف علينا . فقد كان الفقد ذا علم وفضل واجتهاد كبير في الخير نسأل الله أن يرحمه وأن ينزله منازل الأبرار والحمد لله على قضائه وقدره .
الجزيرة : 29 / 1 / 1420هـ
العدد : 9725



المليك وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني يؤدون صلاة الجنازة على فقيد الأمة
ودعت الأمة الإسلامية يوم أمس علامة العصر وفقيد أهل السنة والجماعة سماحة ال*** عبد العزيز بن عبد الله بن باز مفتي عام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء حيث صلى على جنازته بالمسجد الحرام عقب صلاة الجمعة في موكب مهيب لم يشهد له التاريخ مثيلاً ويمثل اعتزاز العلماء وتكريمهم كيف لا وهم ورثة الأنبياء . وقد تقدم جموع المسلمين للصلاة على جنازة الفقيد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز يحفظه الله ، وسمو ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز وسمو النائب الثاني الأمير سلطان بن عبد العزيز وحضر صلاة الجنازة أيضاً صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد العزيز وزير الأشغال العامة والإسكان وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة . وقد أم المسلمين لخطبة الجمعة سماحة ال*** محمد بن عبد الله بن سبيل إمام وخطيب المسجد الحرام الذي تحدث في خطبته عن مكانة وأهمية العلماء وأن الأمة قد فقدت علماً من أعلامها وهو عالم الأمة وإمام أهل السنة والجماعة في هذا العصر علامة زمانه وفقيه أوانه الداعية إلى الله على علم وبصيرة المجاهد في سبيل الحق والهدى سماحة العلامة الجليل ال*** عبد العزيز بن باز وقال أن فقده مصاب أليم وحادث جلل على أمة الإسلام وسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يبوأه منازل الأبرار مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين . وعقب صلاة الجمعة صلى على جثمان سماحته في موكب مهيب وسط الدعاء والخشوع والبكاء بأن يغفر الله له ثم شقت جنازة سماحته الجموع بصعوبة بالغة وسط الجموع الغفيرة التي جاءت لتلقي النظرة الأخيرة على سماحة ال*** ثم حملت الجنازة إلى مقبرة العدل حيث شهد مراسم دفنه أصحاب السمو الملكي الأمراء والمعالي الوزراء وأصحاب الفضيلة العلماء وأقران ال*** من العلماء الأ<لاء وجمع غفير من تلامذته وطلاب العلم وقد كان في مقدمة المشيعين وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد العزيز وزير الأشغال العامة والإسكان وصاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة ومعالي وزير المعارف الدكتور محمد بن أحمد الرشيد ومعالي الرئيس العام لتعليم البنات الدكتور علي بن مرشد المرشد وسماحة ال*** محمد بن عبد الله السبيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ومعالي نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور عبد الله بن عمر نصيف وأصحاب الفضيلة العلماء ال*** محمد بن صالح بن عثيمين عضو هيئة كبار العلماء وجمع كبير من الدعاة والعلماء .

رحم الله فقيد الأمة سماحة ال*** الوالد عبد العزيز بن باز وجزاه على ما قدم من جهود علمية وخدمة للدعوة والإسلام

.................................................. ....................

ومن اراد الإستزاده

فليحمل من المرفقات



sdvm ,pdhm hg*** hgughlm hgYlhl uf] hgu.d. fk hggi fh.








من مواضيع أبوعبدالرحمن السلفي
توقيع أبوعبدالرحمن السلفي
 قال الأصبهاني - رحمه الله - في كتابه (الحجة في بيان المحجة): " قال أهل السنة : لا نرى أحداً مال إلى هوى أو بدعة إلا وجدته متحيراً ميت القلب ممنوعاً من النطق بالحق "
قال الإمام أَحمد بن سنان القطان رحمه الله تعالى : ( لَيْسَ في الدنيا مُبْتَدع ؛ إِلا وهو يُبْغضُ أَهلَ الحَديث ، فإِذا ابْتَدَعَ الرجُلُ نُزِعَتْ حَلاوَةُ الحَديثِ من قَلْبِه)
تحذير :
false
أبوعبدالرحمن السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2011, 03:58 PM   رقم المشاركة : [2]
لعنة الله على الرافض
:: تكنو مشارك ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي رد: سيرة وحياة ال*** العلامة الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله

رحم الله ***نا العلامة عبد العزيز بن باز
جزاك الله خيرا على ما قدمت
من مواضيع لعنة الله على الرافض
لعنة الله على الرافض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2011, 04:14 PM   رقم المشاركة : [3]
أبوهريرة السلفي
:: تكنو مشارك ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي رد: سيرة وحياة ال*** العلامة الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله

رحم الله إمام المسلمين
بارك الله في جهودكم ونفع بكم
اللهم آميين
من مواضيع أبوهريرة السلفي
أبوهريرة السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الإعلانات النصية

مركز تحميل الصور:




الساعة الآن 08:44 PM الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Upgrade & Development By TECHNO4COM

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من اتفاق تجاري
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي إدارة ومُلاك شبكة تكنو فور كوم ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)


Protected by CBACK.de CrackerTracker

McAfee Secure sites help keep you safe from identity theft, credit card fraud, spyware, spam, viruses and online scams

Add to Windows Live Rojo RSS reader iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki Add to RSS Web Reader Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes

Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88-%D9%81%D9%88%D8%B1-%D9%83%D9%88%D9%85-Add to My Yahoo! Add to Google! Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader Add to MSN Add to AOL! Add to meta RSS Add to Windows Live