استعادة كلمة المرور تنشيط العضوية طلب رقم التفعيل التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


 

العودة   منتديات تكنو فور كوم || TECHNO4COM FORUMS > :: الاقســــام العامـــــة :: > إسلامـــي نور طريقـــي > قسم تراجم العلماء
هل نسيت كلمة المرور؟
الملاحظات
قسم تراجم العلماء يختص بسيرة العلماء والصحابة الأخيار ممن والوا محمد وآل محمد ...


فضل العشرة المبشرين بالجنة

قسم تراجم العلماء


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-19-2010, 12:08 AM   رقم المشاركة : [1]
أبوعبدالرحمن السلفي
:: مشرف إسلامي نور طريقي ::

 الصورة الرمزية أبوعبدالرحمن السلفي
 





 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي فضل العشرة المبشرين بالجنة


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال ابن أبي داود رحمه الله تعالى:

وإنهـم والـــــرهط لا ريــب فيهمُـو



... علـى نُجُـبِ الفـردوس بالخلد تسرح

سعيــد وســعد وابــن عـوف وطلحـةٌ



... وعامـــرُ فِــهْرٍ والزبيـر المُمَدَّحُ





إلى هنا ـ قول الناظم: "وإنهم": يريد الخلفاء الراشدين -رضوان الله عليهم- الذين تقدم ذكرهم، ونوّه بمنزلتهم، وتقدم القول في مذهب أهل السنة والجماعة فيهم، والصواب في هذه الكلمة نقول: إنها بالواو (والرهط) تعيّن أنها (وإنهمُ والرهطُ)؛ لأن الناظم فسر الرهط في البيت الذي بعده: "بقية العشرة" "فإنهم" يعني: فإن الخلفاء الراشدين وبقية العشرة "والرهط" لأنه فسره.
والرهط: اسم جمع لا واحد له من لفظه، وهو يطلق على عدد معين من الثلاثة إلى العشرة في المشهور.

وإنهم والرهط لا ريب فيهمُ

...



علــى نُجُـب الفـردوس



"لا ريب فيهم": يعني لا شك في فضلهم، أو لا شك في أنهم على نُجب الفردوس، إشارة إلى بشارتهم بالجنة؛ فهؤلاء العشرة: أبو بكر، عمر، عثمان، وعلي، وسعيد بن زيد، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجراح، والزبير بن العوام، هؤلاء هم العشرة.
فذكر الأربعة الأول في الأبيات الماضية، وذكر بقية العشرة في البيت التالي، وأشار في هذا البيت إلى ما ورد في حقهم وفي شأنهم من البشارة بالجنة؛ فقد ثبت عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: " أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وسعد في الجنة، وسعيد في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وطلحة في الجنة، وأبو عبيدة في الجنة، والزبير بن العوام في الجنة " روى هذا عبد الرحمن بن عوف، ورواه أيضًا سعيد بن زيد وكلاهما من العشرة.

ولما روى سعيد بن زيد هذا الحديث عن النبي -عليه الصلاة والسلام- عدّ تسعة وسكت، فسئل: مَن العاشر؟ فقال: سعيد، أو قال: أنا، رضي الله عنهم وأرضاهم.

فيجب أن نشهد لهم بالجنة تصديقًا لخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- فنشهد لهؤلاء العشرة بأنهم في الجنة بأسمائهم... بأعيانهم، علموا أنهم في الجنة بخبر الرسول -عليه الصلاة والسلام- وعلم الناس، ولم تزدهم هذه البشارة إلا جِدًّا واجتهادًا في طاعة الله، وفي الأسباب الموصلة إلى الجنة، لم يوجب لهم ذلك فتور العزائم، والاتكال على هذه البشارة، ليسوا من الذين قال فيهم الرسول -صلى الله عليه وسلم-: " لا تبشرهم فيتكلوا " لا، هؤلاء لا يتكلون على ما ورد في حقهم من الوعد الصادق، الوعد المحقق المتيقن.

ورد هذان الحديثان اللذان رواهما الإمام أحمد وغيره في حق هؤلاء العشرة، ثم إن لبعضهم -يعني- بشارات خاصة مثل: أبي بكر، وعمر، وعثمان، كما جاء في الحديث الصحيح " أنه -عليه الصلاة والسلام- لما جاء إلى حائط دخل فيه وجلس على القليب، فجاء أبو بكر، وكان معه أبو موسى فوقف على الباب بوابًا للرسول عليه الصلاة والسلام، فجاء أبو بكر فحرّك الباب، فقال: من؟ فقال: أبو بكر، فاستأذن له النبي عليه الصلاة والسلام فقال: ائذن له وبشره بالجنة، ومثل هذا قاله في عمر، ومثله قاله في عثمان، قال: ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه، فقال: الله المستعان " رضي الله عنهم.
وهؤلاء العشرة هم أفضل الصحابة على الإطلاق، الأربعة الخلفاء تقدموا أن ترتيبهم في الفضل على تربيتهم في الخلافة، هذا الذي استقر عليه مذهب أهل السنة والجماعة.

وأما الستة فهم بعدهم، فهم أفضل الصحابة بعد الأربعة، ولا ترتيب لبعضهم مع بعض، فالناظم -رحمه الله- أشار إلى هذه الفضيلة بهذا البيت:


وإنهم والرهط لا ريب فيهم
...
علــى نُجُـب الفـردوس




"نُجُب": جمع نجيب أو نجيبة، يقال لها: نجيبة ونجائب وهي الرواحل الحسنة القوية، و"الفردوس": اسم من أسماء الجنة، أو اسم لدرجة من دَرَج الجنة، وهي أعلى الجنة؛ قال -صلى الله عليه وسلم-: " إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس؛ فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة، وسقفها على عرش الرحمن " لا إله إلا الله.

وجاء ذكر "الفردوس" في القرآن: " وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ " .

"على نجب الفردوس في الخلد تسرح" يعني: من نعيم أهل الجنة أنهم يركبون النجائب، ويسيرون عليها، ويسمعون في منازلهم في طول الجنة وعرضها، في منازلهم التي أنزلهم الله فيها، والحديث عن الجنة في القرآن وفي السنة مستفيض وكثير.

ومما يجب اعتقاده هو الإيمان بالجنة، والإيمان بالنار، كما في حديث عبادة بن الصامت: " من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الجنة على ما كان من العمل "
والله -تعالى- يرغب عباده بالإيمان به وتقواه، والعمل الصالح بذكر ما أعد لهم من النعيم المقيم: { وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }
وهذا المعنى يثنى في القرآن بألفاظ متنوعة مختلفة، وكذلك الوعيد.. وعيد أهل النار، والله يجمع بينهم ويقرن بينهم، فيذكر الجنة والنار: { فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ } {بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } إلى غير ذلك من الآيات.

ثم قال الناظم توضيحا لكلمة "والرهط لا ريب فيهم" قال بعد هذا البيت :


سعيدٌ وسـعدٌ وابـنُ عـوفٍ وطلحـةٌ
... وعامــرُ فِهْــرٍ والزُّبيـــر المُمَدَّحُ



هؤلاء ستة؛ فأما سعيد فهو سعيد بن زيد بن نوفل العدوي، من قبيلة عمر -رضي الله عنه، وسعد بن أبي وقاص القائد المشهور الذي قاد المعارك في الفتوح الإسلامية، هو سعد بن أبي وقاص، واسمه مالك فهو سعد بن مالك الزهري، من بني زُهرة، يلتقي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- بكلاب أحد أجداد النبي عليه الصلاة والسلام، واسمه قُصي بن كلاب.

وعبد الرحمن بن عوف كذلك، عبد الرحمن بن عوف الزهري هو الذي قال فيه الرسول -عليه الصلاة والسلام- لما اختصم خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف، قال صلى الله عليه وسلم: " لا تسبوا أصحابي " يريد عبد الرحمن وأمثاله من السابقين الأولين؛ "لا تسبوا أصحابي؛ فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ مُدّ أحدهم ولا نصيفه " .
وطلحة بن عبيد الله صاحب المواقف والفضائل، وهو الذي كان مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في وقعة أُحد، وكان يذب عنه، وكان يقي الرسول -عليه الصلاة والسلام- بنفسه، ويناضل عنه حتى أصيب بيده فَشُلَّت يده في سبيل الله، وفي سبيل نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعامر فِهْر: عامر فهر يعني بني فهر، فهر أحد أجداد النبي عليه الصلاة والسلام، ولعله الجد العاشر، والمشهور أنه هو الذي لُقب بقريش فهر جد الرسول عبد مناف بن قُصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر.. بعيد.
عامرُ فهرٍ يعني عامر بني فهر، فهو فهري، كما تقول مثلا هذا أبو بكر تيمي من بني تيم، وعمر عدوي، وعثمان أُموي، وعلي من بني هاشم هاشمي، فالشاهد أن هذا أبو عبيدة وهو الذي قال فيه الرسول -عليه الصلاة والسلام-: " لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح " .

وآخر العشرة الزبير، الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي، الذي قال فيه الرسول -عليه الصلاة والسلام-: " لكل نبيٍّ حواري، وحواري الزبير ".

وكلهم لكل منهم فضائل خاصة، وهذه البشارة -بشارتهم بالجنة- فضيلة مشتركة بينهم.. فضيلة مشتركة، ولكل واحد منهم فضائل اختص بها ووردت في حقه، وهي مدونة في كتب السنة وفي كتب العقائد، فرضي الله عنهم وأرضاهم.

فيجب الإيمان بما لهم من الفضائل، يجب إنزالهم منازلهم؛ أن نعرف لهم منازلهم، فنعرف منزلة أبي بكر في الأمة، منزلة عمر، منزلة عثمان، فلا نسوي بين من فضل الله بينهم، الله فضل الأنبياء بعضهم على بعض: " وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ " فضل الرسل كذلك فاضل بين الصحابة فضل الصحابة بعضهم على بعض، نعم البيت اللي بعده.


ال*** / عبد الرحمن بن ناصر البراك .

منقول للفائده عسى الله أن ينفع بهِ




tqg hguavm








من مواضيع أبوعبدالرحمن السلفي
توقيع أبوعبدالرحمن السلفي
 قال الأصبهاني - رحمه الله - في كتابه (الحجة في بيان المحجة): " قال أهل السنة : لا نرى أحداً مال إلى هوى أو بدعة إلا وجدته متحيراً ميت القلب ممنوعاً من النطق بالحق "
قال الإمام أَحمد بن سنان القطان رحمه الله تعالى : ( لَيْسَ في الدنيا مُبْتَدع ؛ إِلا وهو يُبْغضُ أَهلَ الحَديث ، فإِذا ابْتَدَعَ الرجُلُ نُزِعَتْ حَلاوَةُ الحَديثِ من قَلْبِه)
تحذير :
false
أبوعبدالرحمن السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2010, 09:01 AM   رقم المشاركة : [2]
^Abu Turky^
:: الرقابــة ::
:: فريق حل مشاكل الكمبيوتر ::

 الصورة الرمزية ^Abu Turky^
 




 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي رد: فضل العشرة المبشرين بالجنة

معلومة طيبة الله يجزاك الجنة
من مواضيع ^Abu Turky^
توقيع ^Abu Turky^
 


[gdwl] ســاهم معــنا وضـــــع بصمتك [/gdwl]
^Abu Turky^ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-20-2010, 01:59 AM   رقم المشاركة : [3]
أبوعبدالرحمن السلفي
:: مشرف إسلامي نور طريقي ::

 الصورة الرمزية أبوعبدالرحمن السلفي
 





 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي رد: فضل العشرة المبشرين بالجنة

- فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه:
أ- قال الله تعالى: {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى ٱلْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ} [التوبة:41].
قال ابن جرير الطبري: "وإنما عنى الله جل ثناؤه بقوله: {ثَانِيَ ٱثْنَيْنِ} رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه؛ لأنهما كانا اللذين خرجا هاربين من قريش إذ همّوا بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم واختفيا في الغار. وقوله: {إِذْ هُمَا فِى ٱلْغَارِ} يقول: إذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه في الغار، والغار: النقب العظيم يكون في الجبل، {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} يقول: إذ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبه أبي بكر: {لاَ تَحْزَنْ} وذلك أنه خاف من الطلب"[1].
وقال أبو بكر ابن العربي: "فيها عدة فضائل مختصة لأبي بكر، لم تكن لغيره، منها قوله: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} فوصف الصحبة في كتابه متلواً إلى يوم القيامة، ومنها قوله: {إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا}، وفي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر في الغار: ((يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟!)) وهذه مرتبة عظمى وفضيلة شماء لم يكن لبشر أن يخبر عن الله سبحانه أنه ثالث اثنين أحدهما أبو بكر، كما أنه قال مخبراً عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ثاني اثنين"[2].
ب- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وقال: ((إن الله خيّر عبداً بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله)): قال: فبكى أبو بكر، فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله عن عبد خُيّر فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المُخيّر، وكان أبو بكر أعلمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لا تخذت أبا بكر خليلاً، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر))[3].
قال النووي: "قال العلماء: معناه أكثرهم جوداً وسماحة لنا بنفسه وماله، وليس هو المن الذي هو الاعتداد بالصنيعة؛ لأنه أذىً مبطل للثواب ولأن المنة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم في قبول ذلك وفي غيره"[4].
ج- عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: ((عائشة))، فقلت: من الرجال؟ قال: ((أبوها))، قال: ثم من؟ قال: ((ثم عمر بن الخطاب))، فعد رجالاً[5].
هذا الحديث فيه تصريح بعظيم فضائل أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم، وفيه دلالة بينة لأهل السنة في تفضيل أبي بكر ثم عمر على جميع الصحابة رضي الله عنهم أجمعين[6].
2- فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
أ- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة فقلت من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصراً بفنائه جارية فقلت: لمن هذا؟ فقال: لعمر، فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرتك))، فقال عمر: بأبي وأمي يا رسول الله، أعليك أغار[7].
قال الحافظ ابن حجر: "وفيه ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من مراعاة الصحبة، وفيه فضيلة ظاهرة لعمر"[8].
ب- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((بينا أنا نائم رأيت الناس عرضوا علَيّ وعليهم قُمُص، فمنها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعرض علَيّ عمر وعليه قميص اجتره)) قالوا: فما أوّلته يا رسول الله؟ قال: ((الدين))[9].
ج- وعن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إيهاً يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً قط إلا سلك فجاً آخر))[10].
قال الحافظ ابن حجر: "فيه فضيلة عظيمة لعمر، تقتضي أن الشيطان لا سبيل له عليه، لا أن ذلك يقتضي وجود العصمة؛ إذ ليس فيه إلا فرار الشيطان منه أن يشاركه في طريق يسلكها، ولا يمنع ذلك من وسوسته له بحسب ما تصل إليه قدرته"[11].
3- فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه:
أ- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه عنهما قال: كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحداً ثم عمر ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم[12].
ب- عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطاً وأمرني بحفظ باب الحائط، فجاء رجل يستأذن فقال: ((ائذن له وبشره بالجنة))، فإذا أبو بكر، ثم جاء آخر يستأذن فقال: ((ائذن له وبشره بالجنة))، فإذا عمر، ثم جاء آخر يستأذن فسكت هنيهة ثم قال: ((ائذن له وبشره بالجنة على بلوى ستصيبه))، فإذا عثمان بن عفان[13].
ج- عن عائشة رضي الله عنه قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضجعاً في بيتي كاشفاً عن فخذيه أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال فتحدث، ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك فتحدث، ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وسوى ثيابه - وقال محمد - ولا أقول ذلك في يوم واحد، فدخل فتحدث فلما خرج قالت عائشة رضي الله عنها: دخل أبو بكر فلم تهتش[14] له ولم تباله، ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله، ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك فقال: ((ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة))[15].
4- فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
أ- عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: ((لأعطين هذه الراية رجلاً يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله)) قال: فبات الناس يدوكون[16] ليلتهم أيهم يعطاها، قال: فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: ((أين علي بن أبي طالب؟)) فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه، قال: فأرسلوا إليه فأتي به، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية فقال علي: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا فقال: ((أنفذ على رِسْلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير ذلك من حمر النعم))[17].
قال ال*** سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في قوله: ((يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله)): "فيه فضيلة عظيمة لعلي بن أبي طالب؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم شهد له بذلك"[18].
ب- عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي)) قال سعيد بن المسيب: فأحببت أن أشافه بها سعداً فلقيت سعداً فحدثته بما حدثني عامر فقال: أنا سمعته فقلت: أنت سمعته؟ فوضع أصبعيه على أذنيه فقال: نعم، وإلا فاستكتا[19].
قال النووي: "فيه إثبات فضيلة لعلي ولا تعارض فيه لكونه أفضل من غيره أو مثله، وليس فيه دلالة لاستخلافه بعده"[20].
ج- عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب: ((أنت مني وأنا منك))[21].
5- فضائل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه:
أ- عن الزبير رضي الله عنه قال: كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعان، فنهض إلى الصخرة فلم يستطع، فأقعد تحته طلحة فصعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى استوى على الصخرة، قال: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((أوجب طلحة))[22].
ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم: ((أوجب طلحة)) أي: وجبت له الجنة بسبب عمله هذا أو بما فعل في ذلك اليوم، فإنه خاطر بنفسه يوم أحد وفدى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعلها وقاية له حتى طعن ببدنه وجرح جميع جسده حتى شلت يده[23].
ب- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على جبل حراء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اسكن حراء، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد)) وعليه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم[24].
ج- ومن مناقبه الرفيعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو عنه راض، قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى: "باب ذكر طلحة بن عبيد الله، وقال عمر: توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو عنه راضٍ"[25].
6- فضائل الزبير بن العوام رضي الله عنه:
أ- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن لكل نبي حوارياً، وإن حواريّ الزبير بن العوم))[26].
ومعنى قوله عليه السلام: ((وحواري الزبير)) أي: خاصتي من أصحابي وناصري، ومنه الحواريون أصحاب عيسى عليه السلام أي خلصائه وأنصاره، وأصله من التحوير: التبييض[27].
ب- ومن مناقبه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم فداه بأبويه، فعن عبد الله بن الزبير قال: كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة في النساء، فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بني قريظة مرتين أو ثلاثاً فلما رجعت قلت: يا أبت رأيتك تختلف قال: وهل رأيتني يا بني؟ قلت: نعم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من يأت بني قريظة فيأتيني بخبرهم؟)) فانطلقت فلما رجعت جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه فقال: ((فداك أبي وأمي))[28].
ج- عن عائشة رضي الله عنها: {ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَـٰبَهُمُ ٱلْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَٱتَّقَوْاْ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [آل عمران:172] قالت لعروة: يا ابن أختي كان أبوك منهم: الزبير وأبو بكر لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب يوم أحد وانصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا قال: ((من يذهب في إثرهم؟)) فانتدب منهم سبعون رجلاً قال: كان فيهم أبو بكر والزبير[29].
7- فضائل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه:
أ- عن المغيرة بن شعبة أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك قال المغيرة: فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الغائط[30] فحملت معه إداوة قبل صلاة الفجر، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إليّ أخذت أهريق على يديه من الإداوة، وغسل يديه ثلاث مرات ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كمّا جبته، فأدخل يديه في الجبة حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة، وغسل ذراعيه إلى المرفقين، ثم توضأ على خفيه ثم أقبل. قال المغيرة: فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدّموا عبد الرحمن بن عوف، فصلى لهم فأدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى الركعتين فصلى مع الناس الركعة الآخرة، فلما سلّّم عبد الرحمن بن عوف قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته فأفزع ذلك المسلمين فأكثروا التسبيح فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته أقبل عليهم ثم قال: ((أحسنتم)) أو قال: ((أصبتم)) يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها[31].
ب- وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة...))[32].
8- فضائل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
أ- عن سعيد بن المسيب قال: سمعت سعداً يقول: جمع لي النبي صلى الله عليه وسلم أبويه يوم أحد[33].
ب- عن عائشة رضي الله عنه عنها قالت: سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة ليلة فقال: ((ليت رجلاً صالحاً من أصحابي يحرسني الليلة)) قالت: فبينا نحن كذلك سمعنا خشخشة سلاح فقال: ((من هذا؟)) قال: سعد بن أبي وقاص، فقال له رسول الله: ((ما جاء بك؟)) قال: وقع في نفسي خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أحرسه فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نام[34].
ج- عن سعد رضي الله عنه قال: إني لأول العرب رمى في سبيل الله، وكنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى إن أحدنا ليضع كما يضع البعير أو الشاة ما له خلط...[35].
وكان ذلك في سرية عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، وكان القتال فيها أول حرب وقعت بين المشركين والمسلمين وهي أول سرية بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة الأولى من الهجرة[36].
9- فضائل أبي عبيد بن الجراح رضي الله عنه:
أ- عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن لكل أمة أميناً، وإن أميننا ـ أيتها الأمة ـ أبو عبيدة بن الجراح))[37].
الأمين هو الثقة المرضي وهذه الصفة وإن كانت مشتركة بينه وبين غيره لكن السياق يشعر بأن له مزيداً في ذلك، لكن خص النبي صلى الله عليه وسلم كل واحد من الكبار بفضيلة ووصفه بها، فأشعر بقدر زائد فيها على غيره، كالحياء لعثمان والقضاء لعلي ونحو ذلك[38].
ب- عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عمر لما خرج إلى الشام وأخبر أن الوباء قد وقع به فجمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واستشارهم، فاختلفوا، فرأى عمر رأي من رأى الرجوع فرجع، فقال له أبو عبيدة: أفراراً من قدر الله؟ فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة ـ وكان عمر يكره خلافه نعم ـ نفِرّ من قدر الله إلى قدر الله[39].
قال الحافظ ابن حجر: "وذلك دال على جلالة أبي عبيدة عند عمر"[40].
ج- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح))[41].
10- فضائل سعيد بن زيد رضي الله عنه:
أ- عن قيس بن حازم قال: سمعت سعيد بن زيد يقول للقوم في مسجد الكوفة يقول: والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام قبل أن يسلم عمر، ولو أن أحداً أرفض[42] للذي صنعتم بعثمان لكان محقوقاً أن يرفض[43].
ب- ومن مناقبه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد له بالجنة في حديث العشرة المتقدم.
ج- ومن مناقبه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأنه من الشهداء في حديث: ((اثبت حراء)).

[1] جامع البيان (10/136).

[2] أحكام القرآن (2/951).

[3] أخرجه البخاري في كتاب الصلاة باب: الخوخة والممر في المسجد (466)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة باب: من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه (2382).

[4] شرح النووي على صحيح مسلم (15/150)، وانظر: فتح الباري (1/559).

[5] أخرجه البخاري في المناقب باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت (3662)، ومسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل أبي بكر (2384).

[6] انظر: شرح النووي على صحيح مسلم (15/153).

[7] أخرجه البخاري في كاب المناقب باب: مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي (3679).

[8] فتح الباري (7/75).

[9] أخرجه البخاري في كتاب المناقب باب: مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي (3691).

[10] أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق باب: صفة إبليس وجنوده (3294)، ومسلم في فضائل الصحابة باب: من فضائل عمر رضي الله عنه (2397).

[11] فتح الباري (7/47).

[12] أخرجه البخاري في كتاب المناقب باب: مناقب عثمان بن عفان (3697).

[13] أخرجه البخاري في كتاب المناقب باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه (3695).

[14] تهتش: يقال: هش لهذا الأمر يهش هشاشة إذا فرج به واستبشر وارتاح له وخف.

[15] أخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة باب: من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه (2401).

[16] يدوكون: أي يخوضون ويموجون فيمن يدفعها إليه.

[17] أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب غزوة خيبر (4210)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة باب: من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه (2406).

[18] تيسير العزيز الحميد (107).

[19] أخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة باب: من فضائل علي بن أبي طالب (2404).

[20] شرح النووي على صحيح مسلم (65/174).

[21] أخرجه البخاري في كتاب الصلح باب: كيف يكتب هذا ما صالح فلان بن فلان وفلان (2501)، والترمذي في المناقب باب مناقب علي بن أبي طالب (3649).

[22] أخرجه الترمذي في كتاب الجهاد باب ما جاء في الدرع (1692)، والحديث حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم (1383) (2/138).

[23] انظر: تحفة الأحوذي (5/341).

[24] أخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة باب: من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما (2417).

[25] أخرجه البخاري في المناقب باب ذكر طلحة بن عبيد الله.

[26] أخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم في كتاب المناقب باب مناقب الزبير بن العوام (3719)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما (2415).

[27] النهاية لابن الأثير (1/457-458).

[28] أخرجه البخاري في كتاب المناقب باب: مناقب الزبير بن العوم (3720).

[29] أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب: الذين استجابوا لله والرسول (4077).

[30] الغائط: هو المكان المنخفض من الأرض.

[31] أخرجه مسلم في كتاب الصلاة باب: تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمام (274).

[32] أخرجه الترمذي في المناقب باب مناقب عبد الرحمن بن عوف (3747).

[33] أخرجه البخاري في المناقب باب: مناقب سعد بن أبي وقاص (3725)، ومسلم في فضائل الصحابة باب: في فضل سعد (2412).

[34] أخرجه البخاري في الجهاد والسير باب: الحراسة في الغزو في سبيل الله (2885)، ومسلم في فضائل الصحابة باب: في فضل سعد (2410).

[35] أخرجه البخاري في المناقب باب مناقب سعد (3728).

[36] انظر السيرة النبوية لابن هشام (1/591)، وفتح الباري (7/84).

[37] أخرجه البخاري في كتاب المناقب باب مناقب أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه عنه (3744)، وأخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة باب: فضائل أبي عبيدة بن الجراح (2419).

[38] انظر: شرح النووي على صحيح مسلم (15/191)، وفتح الباري (7/93).

[39] أخرجه البخاري في الطب باب ما يذكر في الطاعون (5729) بتمامه؛ ومسلم في كتاب السلام باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها (2219).

[40] انظر: الإصابة (2/244).

[41] أخرجه الإمام أحمد في مسنده (9147)، والترمذي في المناقب باب مناقب معاذ بن جبل و... (3795) وقال: حديث حسن إنما نعرفه من حديث سهيل.

[42] أي: زال من مكانه.

[43] أخرجه البخاري في كتاب المناقب باب: إسلام سعيد بن زيد رضي الله عنه (3862).
من مواضيع أبوعبدالرحمن السلفي
توقيع أبوعبدالرحمن السلفي
 قال الأصبهاني - رحمه الله - في كتابه (الحجة في بيان المحجة): " قال أهل السنة : لا نرى أحداً مال إلى هوى أو بدعة إلا وجدته متحيراً ميت القلب ممنوعاً من النطق بالحق "
قال الإمام أَحمد بن سنان القطان رحمه الله تعالى : ( لَيْسَ في الدنيا مُبْتَدع ؛ إِلا وهو يُبْغضُ أَهلَ الحَديث ، فإِذا ابْتَدَعَ الرجُلُ نُزِعَتْ حَلاوَةُ الحَديثِ من قَلْبِه)
تحذير :
false
أبوعبدالرحمن السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-24-2011, 04:51 PM   رقم المشاركة : [4]
أبوهريرة السلفي
:: تكنو مشارك ::
 




 

مركز رفع الصور والملفات

افتراضي رد: فضل العشرة المبشرين بالجنة

ما شاء الله طيبة
جزاك الله خيرا
من مواضيع أبوهريرة السلفي
أبوهريرة السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الإعلانات النصية

مركز تحميل الصور:




الساعة الآن 02:24 PM الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Upgrade & Development By TECHNO4COM

الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من اتفاق تجاري
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي إدارة ومُلاك شبكة تكنو فور كوم ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)


Protected by CBACK.de CrackerTracker

McAfee Secure sites help keep you safe from identity theft, credit card fraud, spyware, spam, viruses and online scams

Add to Windows Live Rojo RSS reader iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki Add to RSS Web Reader Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes

Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88-%D9%81%D9%88%D8%B1-%D9%83%D9%88%D9%85-Add to My Yahoo! Add to Google! Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader Add to MSN Add to AOL! Add to meta RSS Add to Windows Live